الشيخ عزيز الله عطاردي

8

مسند الإمام الصادق ( ع )

22 - عنه عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « واعلموا أنّ اللّه يحول بين المرء وقلبه قال هو أن يشتهي الشيء بسمعه وبصره ولسانه ويده ، وأما أنه لا يغشى شيئا منها وإن كان يشتهيه فإنه لا يأتيه إلا وقلبه منكر ، لا يقبل الذي يأتي يعرف أن الحق ليس فيه . 23 - عنه في خبر يونس بن عمار عن أبي عبد اللّه قال لا يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا ، ولا يستيقن أن الباطل حق أبدا . 24 - عنه عن إبراهيم بن عمر اليماني عمن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه « وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ » يعني أولياء البيت يعني المشركون « إن أولياؤه إلّا المتّقون » حيث ما كانوا هم أولى به من المشركين « وما كان صلاتهم عند البيت إلّا مكاء وتصدية » قال التصفير والتصفيق . 25 - عنه عن زرارة قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام سئل أبي عن قول اللّه « قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ » فقال إنه لم يجئ تأويل هذه الآية ، ولو قد قام قائمنا بعده سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغن دين محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال اللّه 26 - عنه عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن موضع الخمس لمن هو فكتب إليه أما الخمس فإنا نزعم أنه لنا ، ويزعم قومنا أنه ليس لنا فصبرنا . 27 - عنه عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول في الغنيمة يخرج منها الخمس ، ويقسم ما بقي فيمن قاتل عليه وولي ذلك ، فأما الفيء والأنفال فهو خالص لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .